محشش مكاوي قاعد في الشارع حزين مره مر عليه حساوي فشاف حالته لا تسر حبيب فقال له : ايش فيك ياخوي متضايق وشايل هموم الدنيا على راسك ؟؟؟
فياليت تسدح اللي بقلبك يمكن اقدر أساعدك وأشيل همك فرد عليه المكاوي : تحملني شوي … بصراحه أنا صار لي خاطب أكثر من سنه ومره رحت بيت الخطيبه وما كان في البيت غيرنا وقعدنا ندردش ونسولف وما أدري كيف صار بيننا اللي صار فقال الحساوي : بسيطه … بكره بتتزوجها وتصلح غلطتك فقال المكاوي : مو هاذي المشكله … المصيبه إني بعدها بكم يوم رحت بيت الخطيبه وما كان في البيت غير أمها وقعدنا ندردش ونسولف طول الليل وما أدري كيف غلطت وصار بيننا اللي صار … فقال الحساوي : بسيطه اعتبرها نزوه من امها وتعدي بكر ه تاخذ بنتها وراح بتنسى هي اللي صار
فقال المكاوي : المصيبه ياخويا اني المره الثالثه فقال الحساوي : ويلي وفيها ثالثه بعد فقال المكاوي : ااايه … رحت بيت الخطيبه وما كان في البيت غير أبوها وقعدنا نسولف وندردش لين نص الليل … وأخذنا الوقت وما أدري كيف طحت في الغلطه الكبيره وصار بيننا اللي صار … فتخربط الحساوي شوي وقال : ربي يعينك على بلواك … ياخوي بس ودي اترخص منك مافيني شده على السهر …